MORAIDICTIONNAIRE IA
Inférence & Prompting

استدعاء الدوال

كيف يتوقف النموذج اللغوي عن مجرد الكلام ليُطلق إجراءات برمجية حقيقية.

تخيّل قائد أوركسترا لا يعزف على أيّ آلة، لكنه يعرف تماماً أيّ عازف يستدعي ومتى. يمنح استدعاء الدوال (function calling) هذه القدرة للنموذج اللغوي: فبدلاً من الإجابة بالنص فقط، يستطيع النموذج أن يقرّر استدعاء أداة خارجية — واجهة لحالة الطقس، أو قاعدة بيانات، أو آلة حاسبة — عبر إنتاج طلب مُنظّم يتولّى الكود لديك تنفيذه.

كيف يعمل

نزوّد النموذج بـمخطّط (schema) يصف كل دالة متاحة: اسمها، ووصفها، ومعاملاتها (غالباً بصيغة JSON Schema). وأمام أيّ طلب، لا يحسب النموذج النتيجة بنفسه، بل يُنتج كائناً مُنظّماً مثل:

ثم يُشغّل تطبيقك الدالة فعلياً، ويُعيد النتيجة إلى النموذج، الذي يصوغ أخيراً رداً بلغة طبيعية. فالنموذج لا يلمس العالم الخارجي بنفسه إطلاقاً؛ هو فقط يقرّر ماذا يستدعي وبأيّ معاملات.

لماذا يُعدّ محورياً

بدون استدعاء الدوال مع استدعاء الدوال
معرفة مُجمّدة عند وقت التدريب بيانات حديثة وفورية
حسابات تقريبية نتائج دقيقة مُفوّضة إلى الكود
نصّ فقط إجراءات ملموسة (إرسال، حجز، استعلام)

هذه هي اللبنة التي تُحوّل روبوت المحادثة إلى وكيل ذكاء اصطناعي: فالحلقة «النموذج يقترح استدعاءً الكود ينفّذ النموذج يلاحظ ويُعيد الكرّة» هي قلب البُنى الوكيلية الحديثة.

الحدود

قد يهلوس النموذج بمعاملات خاطئة، أو يختار الدالة غير المناسبة، أو يُكثر من السلاسل. لذا يبقى التحقق من المخطّطات وضبط صلاحيات التنفيذ ضرورة لا غنى عنها من جانب المطوّر.

استدعاء الدوال لا يجعل النموذج أذكى، بل يجعله نافعاً، عبر وصله بالعالم الحقيقي.

استكشف قاموس الذكاء الاصطناعي →